employment-law
دور إدارات العمل الحكومية في تعزيز قوانين العمل الإضافي
Table of Contents
أولاً - الدور الحاسم لإدارات عمل الدولة في إنفاذ العمل الإضافي
وفي كل عام، يمضي ملايين العمال الأمريكيين ساعات إضافية بعد أسبوع العمل المعتاد الذي يبلغ 40 ساعة، وفي حين يكفل قانون معايير العمل المنصف أجر العمل الإضافي بمعدل واحد ونصف المعدل المعتاد لهذه الساعات، ويكفل امتثال أرباب العمل فعلياً لمهمة معقدة، حيث تترك إدارات العمل في الدولة، وهذه الوكالات هي الجهة المسؤولة عن إنفاذ قوانين الأجور والساعة، المسؤولة عن التحقيق في الشكاوى، ومراجعة حسابات العمال الذين يزاولون أعمالهم، والتزامات العمال الذين تتجاوز أجورهم.
ولا تعمل إدارات العمل في الدولة بمعزل عن بعضها؛ فهي تنسق مع شعبة الأجور والآفة الاتحادية التابعة لوزارة العمل في الولايات المتحدة لإنشاء شبكة أمان شاملة، بيد أن العديد من الولايات لديها قوانينها الخاصة بالعمل الإضافي التي قد توفر حماية أوسع من قانون القوات المسلحة، وعلى سبيل المثال، تطبق قواعد العمل الإضافي في كاليفورنيا بعد 8 ساعات في يوم واحد، لا بعد 40 ساعة في الأسبوع فحسب، وتستكشف هذه المادة الدور المتعدد الجوانب الذي يؤديه أرباب العمل في إدارات العمل الحكومية.
فهم قوانين العمل الإضافي: الإطار الاتحادي والإطار الحكومي
المؤسسة: قانون معايير العمل العادلة
وفي عام 1938، تحدد هيئة الخدمة الميدانية خط الأساس لبدل العمل الإضافي في الولايات المتحدة، وبموجب القانون الاتحادي، يجب أن يحصل الموظفون غير المفرغين على أجر إضافي بمعدل لا يقل عن دولار ونصف معدل أجرهم العادي عن 40 ساعة عمل في أسبوع عمل، وتطبق هيئة الخدمة الميدانية على معظم أماكن العمل، ولكن هناك إعفاءات عديدة، تشمل الموظفين التنفيذيين والإداريين والمهنيين وغيرهم من الموظفين العاملين في مجال البيع خارج الخدمة، فضلا عن الوظائف.
قوانين العمل الإضافي للدولة: المزيد من المرشدين
وقد سنت ولايات عديدة قوانينها الخاصة بالعمل الإضافي التي توفر حماية أقوى من قانون الخدمة العسكرية، فعلى سبيل المثال، وكما لوحظ، فإن ولايات كاليفورنيا للعمل الإضافي لساعات العمل تتجاوز 8 ساعات في اليوم أو 40 سنة في الأسبوع، وزمن إضافي لمدة تزيد على 12 ساعة في اليوم، كما أن ألسكا ونيفادا لها أحكام يومية للعمل الإضافي، وعلى النقيض من ذلك، فإن الولايات مثل تكساس وفلوريدا تتبعان إلى حد كبير القواعد الاتحادية، وعندما تطبق القوانين التشريعية للولايات والقوانين الاتحادية، يكون للموظفين فائدة أكبر.
كما تقوم إدارات العمل الحكومية بإنفاذ أنظمة أخرى تتصل بالأجور، مثل الحد الأدنى للأجور، والوجبات، وفترات الراحة، ومتطلبات تردد الأجور، ويعني هذا العدد الواسع من الولايات أن إنفاذ العمل الإضافي نادرا ما يتم التعامل معه بمعزل عن بعضها البعض؛ وقد تؤدي شكوى بشأن العمل الإضافي غير المدفوع إلى إجراء تحقيق في انتهاكات محتملة أخرى، مثل عدم توفير فترات الإجازات المطلوبة أو التخفيضات غير القانونية من الأجور.
المسؤوليات الأساسية لدوائر العمل الحكومية في مجال الإنفاذ على أساس العمل الإضافي
1 - تحقيقات في الشكاوى المقدمة من العمال
وتتمثل المهمة الأكثر وضوحاً لإدارة العمل في التحقيق في الشكاوى المقدمة من العمال الذين يعتقدون أنهم حرموا من أجر العمل الإضافي، وتبدأ العملية عادة عندما يقدم الموظف شكوى رسمية على الإنترنت أو هاتفياً أو شخصياً، وتكلف الإدارة عندئذ محققاً بتقييم المطالبة، ويجوز للمحقق أن يطلب سجلات الرواتب، وبطاقات الوقت، وغير ذلك من الوثائق من صاحب العمل، ويجوز له أيضاً أن يستجوب صاحب الشكوى وغيره من الموظفين، إذا تبين أن صاحب العمل قد أصدر أحكاماً بأجر.
2 - التفتيش ومراجعة الحسابات في أماكن العمل
وبالإضافة إلى الاستجابة لشكاوى الأفراد، تقوم إدارات حكومية عديدة بعمليات تفتيش في أماكن العمل، ويمكن أن تستهدف هذه العمليات الصناعات المعروفة بانتهاكات الأجور، مثل المطاعم والتشييد والزراعة والرعاية الصحية المنزلية، وقد تنطوي عمليات المراجعة على استعراض شامل لسجلات أرباب العمل، بما في ذلك تصنيفات الموظفين، وممارسات حفظ الوقت، وعمليات حساب الأجور، ويقوم المفتشون أحيانا بزيارات غير معلنة لمراقبة ظروف العمل وإجراء مقابلات مع الموظفين في الموقع، وهذا النهج الاستباقي يساعد على كشف الانتهاكات الخفية وردع أصحاب العمل عن الممارسات غير القانونية.
3- برامج التعليم والاتصال
وتستحق أوقية الوقاية نفقة من العلاج، إذ تدرك هذه الحالة أن إدارات العمل الحكومية تستثمر بشدة في تثقيف أرباب العمل والموظفين على السواء، وتستضيف حلقات عمل، وتنشر أدلة، وتحافظ على مواقع شبكية مع مكاتب الخدمات المالية، وتقيم شراكات مع رابطات الصناعة، ومن ذلك مثلاً أن " شعبة العمل في كل وقت " (DLSE) تقدم مساعدات مجانية في مجال الامتثال.
4- إجراءات الإنفاذ: العقوبات وسبل الانتصاف
ولدى تأكيد الانتهاكات، لدى إدارات العمل في الولايات مجموعة من أدوات الإنفاذ، تشمل ما يلي:
- Wage orders] compelling employers to pay back wages (unpaid overtime, regular wages, etc.)
- Civil penalties] for each violation, which can be substantial. For instance, California imposes a 100 penalty for each underpaid employee per pay period, plus 25% of the total underpayment as a waiting-time penalty if wages are not paid promptly after termination.
- Injunctions] stop employers from continuing illegal practices.
- Referrals for criminal prosecution] in cases of deliberate theft of wages or falsification of records.
كما تسمح بعض الولايات للعمال برفع دعاوى قضائية خاصة، كما أن توافر رسوم المحامي يشجع على رفع الدعاوى القضائية، غير أن وزارة العمل في الدولة كثيرا ما توفر بديلا أسرع وأقل تكلفة للمحكمة.
الانتهاكات المشتركة للعمل الإضافي التي كشفتها إدارات الدولة
سوء تصنيف الموظفين كمقاولين مستقلين
ولعل الاستراتيجية الأكثر انتشاراً لتجنب دفع العمل الإضافي هي تصنيف العمال كمتعاقدين مستقلين بدلاً من الموظفين، ولا يحق للمتعاقدين المستقلين الحصول على العمل الإضافي، كما أن أرباب العمل يتجنبون الضرائب والاستحقاقات المتعلقة بكشوف المرتبات، وقد أصبحت إدارات العمل الحكومية أكثر عدوانية في تحد من سوء التصنيف، وفي نيويورك، فإن إدارة العمل الحكومية في نيويورك لديها فرقة عمل مخصصة للتنفيذ المشترك بشأن نماذج البناء.
عدم التعويض عن العمل غير المشروع
ويحدث انتهاك مشترك آخر عندما يطلب أرباب العمل أو يسمحون للموظفين بالعمل " خارج الوقت " ، ويشمل ذلك مهام ما قبل السرقة مثل إنشاء المعدات، والواجبات اللاحقة للسرقة مثل التنظيف والأوراق، وحتى دورات التدريب الإلزامية، وينظر محققو الدولة فيما إذا كان الموظف يؤدي عمل قبل لكمه أو بعده، وحتى إذا ادعى صاحب العمل أن العمل كان طوعيا، إذا كان رب العمل يعلم أو كان ينبغي أن يعرف أن العمل يجري، فإن هذا الخط الزمني التعويضي يمكن أن يكون.
حساب غير مناسب للمعدل العادي للأجور
ويحسب العمل الإضافي على أساس " معدل الأجر العادي " الذي يجب أن يشمل معظم أشكال التعويض، مثل العلاوات واللجان، وفرق التحول، ويستخدم بعض أرباب العمل خطأً المعدل الأساسي فقط، والعاملين المتغيرين، وكثيراً ما تكشف مراجعة حسابات إدارة العمل الحكومية عن هذا النوع من الخطأ، مثلاً إذا كان العامل يحصل على 20 دولاراً في الساعة بالإضافة إلى علاوة إنتاجية، وتغييرات في المعدل العادي، والعمل الإضافي.
التحديات التي تواجه إدارات العمل الحكومية في مجال الإنفاذ الإضافي
الموارد المحدودة والتوظيف
وكثيراً ما تكون إدارات العمل الحكومية ناقصة التمويل وناقصة الموظفين مقارنة بحجم عبء العمل، وقد يتولى محقق واحد معالجة مئات الحالات سنوياً، وهذا النقص في الموارد يعني أن العديد من الشكاوى تستغرق شهوراً أو حتى سنوات لتحلها، كما أن البقايا يمكن أن تثني العمال عن تقديم المطالبات، وبالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات التفتيش الاستباقية غالباً ما تكون أول من يخفض خلال تخفيضات الميزانية، ورغم هذه القيود، ابتكرت إدارات كثيرة باستخدام تحليلات البيانات لاستهداف الصناعات ذات الأبعاد العالية وعملية تقديم الشكاوى.
العامل الخوف من الانتقام
ويتردد كثير من العمال في تقديم الشكاوى لأنهم يخشون الانتقام أو طردهم أو مضايقتهم بسبب تأكيد حقوقهم، ويحظر القانون الاتحادي وقانون الولايات الانتقام، ولكن إنفاذ مطالبات الانتقام يمكن أن يكون صعباً، وتعمل إدارات الدولة لحماية المبلِّغين عن المخالفات عن طريق إبقاء أصحاب الشكوى مجهولين عند الإمكان، وعن طريق تطبيق عقوبات شديدة على أصحاب العمل الانتقاميين، كما أن العمال يستطيعون في بعض الولايات التماس إعادة توظيفهم واسترداد أجورهم من خلال وثائق التفويض.
The Gig Economy and Remote Work Complexity
وقد أدى ارتفاع العمل القائم على التطبيق والعمالة عن بعد إلى خلق حدود جديدة للإنفاذ، إذ تصنف شركات الاقتصاد الضخمة عمالها كمتعاقدين مستقلين، بحجة أنهم لا يخضعون لقوانين العمل الإضافي، وقد تراجعت إدارات العمل الحكومية بنجاح متفاوت، فإقرار الجمعية العامة رقم ٥ )م أ - ٥( في عام ٢٠١٩ يدون شهادة صارمة لتصنيف العمال، مما يؤدي إلى معارك قانونية كبرى، وبالمثل، فإن الموظفين عن بعد الذين يعملون عبر حدود الولايات ينسقون مسائل تتعلق بالولاية القضائية.
كيف يمكن لأرباب العمل أن يظلوا متوافقين مع اللوائح الحكومية المتعلقة بالعمل الإضافي
ممارسات كشوف المرتبات في مراجعة الحسابات
وأفضل طريقة لتجنب التحقيقات هي ضمان الامتثال بصورة استباقية، وينبغي لأصحاب العمل إجراء مراجعة داخلية دورية لحسابات الوقت، وحسابات الأجور، وتصنيفات الموظفين، ويشمل ذلك استعراض الاستخدام الصحيح للإعفاءات - أي موظف يدفع أجرا لا يعفى تلقائيا من العمل الإضافي، ويجب أن تستوفي واجبات العمل ومستوى المرتبات الاختبارات الحكومية والاتحادية، وينبغي إجراء مراجعة الحسابات بمساعدة محامٍ للحفاظ على امتياز المحامي.
مديرو التدريب والمشرفون
وكثير من الانتهاكات الإضافية تحدث لأن مديري الخطوط الأمامية لا يعلمون بالقانون، فعلى سبيل المثال، فإن المشرف الذي يأمر الموظف بعدم تسجيل وقت إضافي ينتهك القانون حتى لو قام الموظف بعمل خارج الساعة عن عمد، وينبغي أن تغطي برامج التدريب وقت العمل الإضافي، وكيفية تصحيح الدخول الزمنية، وكيفية معالجة الطلبات للعمل ساعات إضافية، وكثيرا ما توفر إدارات العمل الحكومية موارد تدريبية مجانية أو منخفضة التكلفة مخصصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
الاحتفاظ بالسجلات الدقيقة
وتقتضي لوائح الدولة من أرباب العمل الاحتفاظ بسجلات مفصلة لكشوف المرتبات لفترة محددة (ثلاث سنوات على وجه التحديد) وينبغي أن تشمل هذه السجلات ساعات العمل كل يوم وأسبوع، ومعدلات الأجور، والأجور الإجمالية المدفوعة، وأي خصم، ويمكن أن يؤدي عدم إصدار سجلات دقيقة، أثناء التحقيق، إلى استنتاج مفاده أن صاحب العمل قد انتهك القانون، وأن حفظ السجلات الجيدة ليس مجرد شرط امتثال - بل هو أفضل دفاع لصاحب العمل ضد المطالبات غير المستندة إلى أساس.
كيف يمكن للعمال حماية حقوقهم في العمل الإضافي
معرفة قواعد العمل الإضافي لدولتكم
أولا وقبل كل شيء، ينبغي للعمال أن يطلعوا على قوانين العمل الإضافي في ولاياتهم، وتحتفظ U.S. Department of Labor’s Wage and Hour Division] بقائمة من وكالات العمل الحكومية، وتتوفر لدى العديد من الدول مواقع مفصلة على شبكة الإنترنت تحمل صحائف الوقائع والأشكال المتعلقة بالشكاوى، وعلى سبيل المثال، تقدم إدارة العمل والصناعة تفسيرا واضحا([FLT]).
الوثائق: ساعاتك وأجرك
وينبغي للعمال أن يحتفظوا بسجلاتهم الخاصة لساعات العمل، بما في ذلك أوقات بدء العمل ونهايةه، وكسر الوجبات، وأي عمل خارج الساعة، ويمكن أن تكون طلقات من صحائف الزمن، والبريد الإلكتروني، والرسائل المتعلقة بمهام العمل بمثابة دليل، وإذا لم يقدم صاحب العمل مسندات دفع دقيقة، فإن ذلك قد يشكل انتهاكاً، ويمكن أن يكون الاحتفاظ بسجل شخصي أمراً لا يقدر بثمن في التحقيق.
ملف شكوى بدون خوف
وينبغي للعمال الذين يعتقدون أنهم مدينون بالعمل الإضافي أن يتصلوا بقسم العمل في الدولة، إذ تسمح معظم الولايات بتقديم شكاوى مجهولة المصدر، كما أن الانتقام غير قانوني، وتبدأ العملية عادة بإجراء مقابلة مع أصحابها، تقرر الوكالة بعد ذلك ما إذا كان هناك سبب للتحقيق، ومن المهم ملاحظة أن هناك قوانين للتقادم؛ أما بالنسبة لمطالبات جيش تحرير السودان، فإن الحد هو عام سنتين (ثلاثة انتهاكات متعمدة)، ولكن قوانين الولايات تختلف بسرعة.
التنسيق بين الإنفاذ الحكومي والإنفاذ الاتحادي
وكثيراً ما تتعاون الإدارات الحكومية العاملة مع شعبة الأجور والأوراق الاتحادية لتحقيق أقصى قدر من التأثير على الإنفاذ، وهي تتقاسم البيانات وتجري تحقيقات مشتركة، وتشترك في تدريب الموظفين، وفي بعض الولايات، يجوز للدائرة أن تحيل قضية إلى وكالة الدولة إذا كان قانون الولاية يوفر سبيل انتصاف أفضل، والعكس صحيح، وهذه الشراكة مهمة بصفة خاصة في أرباب العمل المتعددي الولايات أو في صناعات مثل الضيافة التي تطبق فيها المعايير الحكومية والفيدارية.
كما أن بعض الدول لديها اتفاقات مشتركة بين الوكالات تسمح بتنسيق إنفاذ الأجور مع الهيئات التنظيمية الأخرى، مثل مجالس تعويض العمال أو وكالات التأمين ضد البطالة، وهذا النهج الكلي يساعد على القبض على أصحاب العمل الذين يمارسون نمطا من انتهاكات قانون العمل تتجاوز ساعات العمل الإضافية.
دراسة حالة: جدول أعمال نيويورك العدواني بشأن الانتهاكات الإضافية للعمل الإضافي
وقد كانت وزارة العمل في ولاية نيويورك قائداً وطنياً في مجال إنفاذ العمل الإضافي، وفي عام 2022 وحده، استعادت الوكالة ما يزيد على 35 مليون دولار من الأجور الخلفية لأكثر من 000 19 عامل، كما أن جزءاً كبيراً من هذه المستردات جاءت من صناعات مثل صالات العمل، وغسل السيارات، ومواقع البناء التي كثيراً ما يدفع فيها العمال نقداً ويفتقر إلى سجلات سليمة، وتُستخدم شبكة المعلومات الوطنية مجموعة من الأدوات المستهدفة واللغوية، وعمليات التفتيش غير الملزمة.
الاستنتاج: الدور غير القابل للاستقلال لدوائر العمل الحكومية
وتشكل إدارات العمل الحكومية العمود الفقري لإنفاذ القانون في الولايات المتحدة، وفي حين يحدد القانون الاتحادي الحد الأدنى الوطني، فإن وكالات الدولة هي التي تعمل في الميدان، وتبحث الشكاوى، وتُجري عمليات مراجعة الحسابات، وتُجري أنشطة التوعية التعليمية، وتُكفل حصول العمال على الأجر الإضافي الذي يحصلون عليه عن حق، وتواجه التحديات التي يواجهونها موارد محدودة، ومقاومة رب العمل، وتغيير القوة العاملة - أمر هام، ولكن سجلها القياسي يبين أن الإنفاذ المرتكب يحدث فرقاً حقيقياً في حياة العمال.
وبالنسبة لأرباب العمل، فإن البقاء ممتثلا لقوانين العمل الإضافي في الدولة ليس مجرد التزام قانوني؛ بل هو حجر الزاوية في الممارسة التجارية العادلة ومعنويات الموظفين؛ وبالنسبة للعمال، فإن معرفة حقوقهم وأين تتحول إذا انتهكت هذه الحقوق أمر أساسي، وفي المرة القادمة التي تسمع فيها عن سرقة الأجور أو قاعدة جديدة للعمل الإضافي، تذكر العمل الحاسم الذي تقوم به إدارات العمل في الدولة، وهي تمثل فحصا حيويا على قوة رب العمل، وسببا رئيسيا للنجاح في تحقيق الأهداف المحددة بعد مرور 40 ساعة على مرور الزمن.