personal-injury-law
أثر الإصابات السابقة على المطالبات الحالية المتعلقة بالحوادث
Table of Contents
مقدمة
وعندما يقدم فرد مطالبة عن طريق الحوادث، كثيرا ما يظهر وجود إصابات سابقة كعامل محدد في النتيجة، ويدرس مكيفو التأمين ومحامي الدفاع والقضاة بعناية تاريخ صاحب المطالبة الطبي لتحديد مدى تأثير حادث جديد على ما يتجاوز الظروف القائمة مسبقا، ويعطي المبدأ القانوني الذي يقضي بأن على المدعى عليهم أن يأخذوا ضحاياهم عندما يجدوا أنفسهم فرصا وتحديات للمطالبين الذين أصيبوا بجروح في الماضي، ويفهمون مدى تأثير الإصابات السابقة على المطالبات القانونية المعمقة.
ويمكن أن تتراوح الإصابات السابقة بين الكسور المشفى وإجهاد الأنسجة اللينة المسوَّاة والأوضاع المزمنة مثل مرض الاضطرابات أو التهاب المسببات، حيث تطرح كل فئة تحديات متميزة في إثبات سبب الضرر وقياسه كمياً، وتمارس شركات التأمين عادة الضغط على الإصابات السابقة للتقليل إلى أدنى حد من الأجور، بحجة أن الأعراض الحالية هي مجرد استمرار للمشكلة القديمة وليس ضرراً جديداً، إذ يمكن لأصحاب المطالبات الذين يفهمون هذه النتائج الدينامية ويعهم أن يحسنوا فرصهم.
How Injuries Shape Accident Claims
وقد تؤثر الإصابات السابقة على مسار المطالبة الحالية بالحادث بطرق متعددة، من زيادة حدة الضرر إلى إثارة المنازعات على السببية، والسؤال الرئيسي في هذه الحالات هو ما إذا كان الحادث الجديد قد تفاقم أو ساء أو تسبب حالة متأخرة، وقد يجعل الضرر السابق صاحب المطالبة أكثر عرضة للضرر الخطير الناجم عن حادث لاحق، وهو واقع يجب أن تُحسبه المحاكم والمؤمنون عند تقييم الأضرار.
زيادة الضعف والدرجة
وعندما يكون الشخص قد أصيب بجزء من جسمه ضعيف أو كان قد تضررت منه سابقا، فإن حادثا صغيرا نسبيا قد يسبب ضررا غير متناسب، فعلى سبيل المثال، قد يعاني الشخص الذي أصيب بإصابة سابقة من قرص ممزق من تصادم منخفض الأثر لا يضر بعوامل عمودية صحية، بل إن الشخص الذي لديه جراحة سابقة قد يعاني من دمعة كاملة من خريف لا يتسبب إلا في وجود حساب ضئيل في حالة من الضرر الفردي غير المضر.
إن النسيج النسيج، والأنماط المتغيرة للغايات، وقوام العضلات المخفضة، يمكن أن تؤدي جميعها إلى احتمال حدوث منطقة مضرورة سابقاً لإعادة الإصابة أو إلحاق ضرر أشد، وهذا الفهم الطبي يساعد أصحاب المطالبات ومحاميهم على بناء قضية قاهرة بأن الحادث الجديد تسبب في ضرر حقيقي وقابل للقياس، حتى وإن كانت قوة التأثير أقل اعتدالاً، وتعترف المحاكم بأن إصابة المدعى عليه لم تكن أكثر جساماً.
"مُبدّد "الدّلال البيضى" في الممارسة العملية
قاعدة المدّعي في قشرة البيض هي حجر الزاوية في قانون الإصابات الشخصية التي تعود بالفائدة مباشرة على أصحاب المطالبات الذين تعرضوا للإصابات السابقة، وهذا المبدأ يُعتبر أن المدعى عليهم مسؤولون عن جميع الإصابات الناجمة عن إهمالهم، حتى لو كان وضع الضحية السابق قد تسبب في ضرر أكثر حدة مما كان عليه بالنسبة لشخص صحي، وهذه القاعدة تنطبق في معظم الولايات القضائية للولايات المتحدة، وهي بالغة الأهمية لحماية الأفراد الضعفاء من تحمل التكلفة الكاملة لتعزيز استسلامهم.
فعلى سبيل المثال، إذا أدى حادث سيارة إلى تفاقم حالة عمودية سابقة مثل مرض الرذاذ أو الاضطرابات الخلقية، يمكن اعتبار السائق الذي كان في حالة التخلف مسؤولا عن الحالة المتدهورة، وليس مجرد الضرر الذي كان يمكن أن يحدث لشخص متوسط دون علم مسبق بالأمراض، ولكن إثبات سبب الوفاة بموجب هذه القاعدة يتطلب تدبير وثائق طبية دقيقة وشهادة من جانب خبير لإثبات الحالة السابقة وليس التقدم الطبيعي.
بيد أن قاعدة المدّعي في قضية البوليفل لا تسمح للمطالبين بالاسترداد عن الضرر الذي كان موجوداً قبل وقوع الحادث، فالتمييز بين الضرر الذي كان قائماً قبل وقوعه والتفاقم الجديد أمر بالغ الأهمية، ويجب على المحاكم أن تقسم الأضرار عند الإمكان، ويقع العبء على عاتق صاحب المطالبة لإثبات مدى الضرر الجديد الذي تسببه إجراءات المدّعى عليه، وهذا هو المكان الذي أصبحت فيه شهادة الخبراء الطبية والتصوير المقارن قيمة.
الشروط والمنازعات المتعلقة بالتقدير قبل بدء العمل
ومن أكثر المسائل إثارة للخلاف في المطالبات المتعلقة بالحادثات توزيع الأضرار بين حالة سابقة والحادث الجديد، وكثيرا ما يجادل المؤمنون بأن ألم صاحب المطالبة أو عجزه الحالي يعزى كليا إلى الضرر القديم وليس إلى الاصطدام الأخير، ويمكن أن يؤدي هذا النهج إلى انخفاض عروض التعويض أو رفضه التام للمطالبات عندما تكون الأدلة غامضة.
ويجب أن يكون أصحاب المطالبات مستعدين لتقديم أدلة تفصل بوضوح آثار الضرر السابق عن تلك التي نجمت عن الحادث الجديد، وهذا ينطوي عادة على مزيج من السجلات الطبية، ودراسات التصوير، وشهادة الأطباء، والتقييمات الوظيفية، مثلاً، إذا كان صاحب المطالبة يعاني من إعاقة بنسبة 30 في المائة قبل وقوع الحادث، وأصبح لديه الآن نقص بنسبة 70 في المائة، فإن المدعى عليه لا يتحمل إلا مسؤولية الزيادة بنسبة 40 في المائة، ويتطلب التحديد الكمي الدقيق بيانات أساسية موثوقة وآراء خبراء بشأن العجز الدائم.
وفي بعض الولايات، يُطلب إلى المحلفين توزيع الأضرار بين الحالة القائمة مسبقاً والإصابة الجديدة، وهذه العملية معقدة بطبيعتها وكثيراً ما تكون موضع نزاع، ويستفيد أصحاب المطالبات من العمل مع الخبراء الطبيين الذين يمكنهم أن يبيّنوا بوضوح درجة التغيير التي تعزى إلى الحادث ويشرحوا السبب في أن التقدم الطبيعي في الحالة السابقة لا يمكن أن يُعزى إلى الانخفاض المفاجئ، ويعرف المدعين الذين عُرضوا في هذه الحالات كيفية تقديم الأدلة بطريقة تعظيم الجزء القابل للتعويض من المطالبة.
الإطار القانوني والالتزامات المتعلقة بالإفصاح
وتبدأ المعالجة السليمة للإصابات السابقة بالكشف الكامل والصادق عن الأضرار الشخصية، وتقتضي معظم المطالبات المتعلقة بالإصابة الشخصية من أصحاب المطالبات تقديم تاريخ طبي كامل، بما في ذلك أي إصابات أو جراحات سابقة أو ظروف مزمنة تتصل بمنطقة الجسم المضرورة في الحادث الحالي، وقد يؤدي عدم الكشف عن الإصابات السابقة إلى عواقب خطيرة، بما في ذلك الفصل من المطالبة، أو إلى تقليل الأضرار، أو حتى اتهامات الاحتيال التي قد تعرض القضية بأكملها للخطر.
واجب إزالة التاريخ الطبي
ويلتزم أصحاب المطالبات عموماً بالرد على الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بإثبات صحة تاريخهم الطبي، ويقوّض إخفاء الإصابات السابقة أو التقليل منها المصداقية ويمكن استخدامها ضد صاحب المطالبة أثناء المحاكمة، إذ إن شركات التأمين تحصل عادة على سجلات طبية من سنوات قبل الحادث، ولذلك فإن محاولة إخفاء العلاج السابق نادراً ما تكون ناجحة وكثيراً ما تكون مخلفة، وعندما يُقبض على صاحب المطالبة يخفي معلومات، قد يرى المحلفين جميع شهاداتهم مع احتمال حدوث انحرافات،
وبدلاً من إخفاء الإصابات السابقة، ينبغي لأصحاب المطالبات أن يعترفوا بها على نحو استباقي وأن يشرحوا كيف تغيرت الحالة أو تفاقمت حالتها، ويمكن لصاحب المطالبة الذي أُعد تجهيزاً جيداً أن يحوّل الإصابات السابقة إلى قوة، وذلك بإظهار أنهم كانوا يديرون حالتهم بنجاح قبل وقوع الحادث، وأن الاصطدام تسبب في انخفاض واضح وقابل للقياس، وتبني الشفافية مصداقية شركات التأمين والقضاة والمحلفين، وهو أمر أساسي لتحقيق أقصى قدر من التعويض.
النظام الأساسي لتقادم وصلاحية الإصابات القديمة
وفي حين أن قانون التقادم يحكم المدة التي يتعين على صاحب المطالبة رفع دعوى قضائية، فإن الأدلة المتعلقة بالإصابة السابقة يمكن أن تخضع أيضاً لحدود زمنية بشأن المقبولية، وقد تستبعد بعض المحاكم السجلات الطبية التي تكون قديمة جداً بحيث تكون ذات صلة، ولكن عموماً، أي ضرر سابق يؤثر على نفس الجزء من الجسم أو النظام الذي يعتبره الادعاء الحالي ذا صلة، بل إن الإصابات التي حدثت منذ عقود قد تكون مقبولة إذا كانت تنطوي على نفس المنطقة الطوبة أو القدرة الوظيفية.
وينبغي أن يكون أصحاب المطالبات مستعدين لمناقشة أي حادث أو إصابة سابقة، بغض النظر عن المدة التي حدثت فيها، لأنه قد لا يزال يؤثر على المطالبة الحالية، والمفتاح هو تحديد الضرر السابق في السياق: فقد تم إدارته أو حله أو استقراره قبل وقوع الحادث الجديد، والسجلات الطبية التي تبين أن صاحب المطالبة قد عاد إلى الأنشطة العادية أو لم يطلب سوى الحد الأدنى من الرعاية المستمرة يمكن أن تدحض بقوة حج شركة التأمين بأن الحالة الراهنة هي مجرد استمرار للمشكلة القديمة.
النقائص المقارنة والتأشيرات السابقة على وقوع إصابات
وفي الولايات القضائية التي تتبع قواعد الإهمال النسبية، يمكن استخدام الإصابات السابقة لصاحب المطالبة في الزعم بأن صاحب المطالبة لم يخفف من الأضرار أو تصرف على نحو مُهمل في تعريض نفسه للخطر، مثلاً، إذا كان الشخص الذي أصيب بإصابة خلفية معروفة قد قام برفع ثقيل دون احتياطات مناسبة، فإن المدعى عليه قد يدفع بأن أفعال صاحب المطالبة نفسها ساهمت في شدة الضرر، وبالمثل، إذا كان صاحب المطالبة قد اختار إصابة سابقة.
غير أن نظم الأخطاء المقارنة النقية لا تزال تتطلب من المدعى عليه أن يثبت أن سلوك المدعي كان سبباً للضرر، وهو قضيّة عالية، ويمكن لأصحاب المطالبات أن يتصدوا لهذه الحجج بإثبات أنهم كانوا يتصرفون في إطار معايير طبيعية لحالتهم، وأن الحادث كان غير متوقع، ويمكن للمحامين ذوي الخبرة أن يساعدوا على التنبؤ بهذه الحجج وإعداد الأدلة لدحضها.
إثبات الحيازة: التحدي الأساسي
والتحدي الرئيسي في المطالبات التي تنطوي على إصابات سابقة هو إثبات أن الحادث الجديد تسبب في ضرر إضافي يتجاوز ما كان موجودا بالفعل، وهذا الشرط القانوني معروف بدافع القلق، ودون وجود أدلة واضحة تربط الحادث بتدهور الحالة، قد تفشل المطالبة، وتطالب المحاكم أصحاب المطالبات بأن يثبتوا أن الحادث كان عاملاً جوهرياً في التسبب في الضرر الحالي، وليس مجرد حدث متزامن حدث حدث إلى جانب التقدم الطبيعي في حالة قديمة.
"لكن لأجل" "الاختبارات والأدلة الطبية"
وتطبق معظم الولايات القضائية اختبار السببية " ولكن مقابل " : ولكن بالنسبة للحادث، هل كان صاحب المطالبة قد عانى من المستوى الحالي للألم والعجز؟ وإذا لم يكن الرد صحيحا، فإن المدعى عليه مسؤول عن التفاقم، ولكي يستوفى هذا الاختبار، يجب على أصحاب المطالبات أن يثبتوا أن حالتهم مستقرة أو تحسنت قبل وقوع الحادث وأن الحادث تسبب في انخفاض واضح في صحتهم أو وظيفتهم.
ومن بين أقوى أشكال الأدلة في هذه الحالات، يمكن أن تظهر المسح المغناطيسي أو الأشعة السينية أو المسح الأشعة السينية قبل الحادث وبعده، على نحو مرئي، أمراضا جديدة أو أسوأ، وعلى سبيل المثال، يمكن للأشعة المقطعية المسبقة للصدمة أن تظهر اضطرابا في L4L5، كما يمكن للأشعة المقطعية المفاجئة التي تظهر وجود أشعة صدئة مع تآكل الجذور العصبية أن تجعل من السبب نفسه.
وبالإضافة إلى التصوير، يمكن للنتائج السريرية الموضوعية، مثل قياسات الحركة، واختبار القوة، وتقييمات القدرات الوظيفية، أن توثق التغيرات في القدرات المادية، وينبغي لأصحاب المطالبات أن يكفلوا قيام مقدمي الرعاية الصحية بتوثيق هذه النتائج الموضوعية باستمرار طوال العلاج، وأن تكون الشكاوى الذاتية من الألم هامة، ولكن الأدلة الموضوعية تحمل وزنا أكبر لدى شركات التأمين والمحلفين.
شهادة الخبراء والرابطة السببية
وكثيراً ما تكون شهادة الخبراء الطبية لا غنى عنها في المطالبات التي تُصاب بإصابات سابقة، ويمكن للطبيب المؤهل أن يشرح طبيعة الحالة التي كانت قائمة قبل وقوعها، وآلية الإصابة في الحادث الجديد، والصلة السببية بين الاثنين، كما يجب أن يكون الخبير قادراً على التمييز بين التقدم الطبيعي في الحالة السابقة وآثار الصدمة الجديدة، التي تتطلب فهماً شاملاً للتاريخ الطبيعي للوضع الأساسي.
وبدون شهادة من الخبراء، يمكن أن تترك هيئة المحلفين للتخمين، وهو ما يفضل عادة المدعى عليه، ومن المحتمل أن يقدم الدفاع خبيره الخاص الذي قد يجادل بأن الأعراض الحالية للمدعي تعزى كلياً إلى الحالة القائمة مسبقاً، وأن معركة الخبراء هي سمة مشتركة في هذه القضايا، ونوعية مؤهلات الخبير، والتعقل، والعرض كثيراً ما تحدد النتيجة.
وينبغي لأصحاب المطالبات أن يعملوا عن كثب مع محاميهم لاختيار خبير لديه خبرة في نوع معين من الإصابات، ويمكنه أن يوصل بوضوح إلى جمهور غير معتاد مفاهيم طبية معقدة، وينبغي أن يتناول تقرير الخبير توقيت الأعراض وآلية الإصابة والنتائج الموضوعية والأساس الذي يستند إليه في استنتاج أن الحادث تسبب في تدهور الحالة، وأن الخبير الذي يجيد إعداده جيداً يمكنه أن يفرق بين المطالبة الناجحة والنتيجة المخيبة للآمال.
تقدير الأضرار
وفي بعض الولايات، يجب تقسيم الأضرار بين الحالة القائمة مسبقا والإصابة الجديدة، وتتطلب هذه العملية أدلة طبية دقيقة، بما في ذلك تقييمات القدرات الوظيفية وآراء الخبراء بشأن التصنيفات الدائمة للإعاقة، وكثيرا ما يكون التقدير هو أكثر الجوانب تعقيدا من الناحية التقنية في هذه الحالات لأنه يتطلب تقديرا كميا لشيء يصعب قياسه في جوهره.
فعلى سبيل المثال، إذا كان صاحب المطالبة يعاني من إعاقة بنسبة 30 في المائة من الأشخاص قبل الحادث، وأصبح يعاني الآن من إعاقة بنسبة 70 في المائة، فإن المدعى عليه لا يتحمل سوى المسؤولية عن الزيادة بنسبة 40 في المائة، غير أن طريقة حساب تصنيفات العجز قد تختلف، وقد يتوصل مختلف الخبراء إلى استنتاجات مختلفة، ويتعين على أصحاب المطالبات ومحاميهم ضمان تقديم جميع الأدلة الطبية بطريقة تزيد إلى أقصى حد ممكن الجزء القابل للتعويض بينما تظل ذات مصداقية وقابلة للتعويض.
وتتابع بعض الدول اختباراً " عاملاً أساسياً " لا يتطلب إجراء تقسيم دقيق، وفي هذه الولايات القضائية، إذا كان الحادث عاملاً جوهرياً في إحداث الضرر، يمكن أن يكون المدعى عليه مسؤولاً عن جميع الأضرار، حتى إذا ساهم الشرط السابق أيضاً، ففهم المعايير القانونية في الولاية القضائية ذات الصلة أمر حاسم لوضع استراتيجية فعالة للحالات.
الاستراتيجيات العملية للمطالِبين
ولا ينبغي لأصحاب المطالبات الذين تعرضوا لإصابات سابقة أن يتحملوا مطالبتهم بأدلة لا قيمة لها، إذ إن باستراتيجية ووثائق سليمة، يمكنهم أن يستردوا تعويضاً عادلاً عن الضرر الذي تسببه الحادثة الجديدة، ويتطلب النجاح إعداداً استباقياً، وإيلاء اهتمام للتفاصيل، والاستعداد للاستثمار في الأدلة اللازمة لإثبات السببية.
جمع السجلات الطبية الشاملة
جمع جميع السجلات الطبية المتعلقة بالإصابة السابقة، بما في ذلك مذكرات العلاج، وتقارير التصوير، والسجلات الجراحية، وملخصات العلاج البدني، وتضع هذه الوثائق حالة خط الأساس قبل وقوع الحادث، كما تحصل على سجلات من الحادث الحالي، بما في ذلك زيارات غرف الطوارئ، والرعاية اللاحقة، وأي اختبارات تشخيصية، وستساعد المقارنة التسلسلية لهذه السجلات على إثبات التغيير الذي أحدثته الحادثة الجديدة.
وينبغي لأصحاب المطالبات أيضاً أن يطلبوا سجلات من أي مقدم للرعاية الصحية يعاملهم على الإصابة السابقة، حتى وإن كانت المعاملة قد حدثت قبل سنوات، وستحصل شركات التأمين على هذه السجلات بغض النظر عن ذلك، ومن الأفضل أن تكون هذه السجلات في متناول اليد وأن تكون مستعدة لشرحها، ويمكن لتنظيم السجلات حسب التسلسل الزمني وإبراز النتائج الرئيسية أن يساعد المحامين والخبراء على وضع سرد متماسك للتقدم في الإصابة.
توثيق ما قبل وقوع الحوادث
وبالإضافة إلى السجلات الطبية، ينبغي لأصحاب المطالبات جمع الأدلة على قدراتهم المادية السابقة للحوادث، ويمكن أن يشمل ذلك تقييمات أداء العمل، وسجلات اللياقة، وصور الأنشطة، أو شهادات من الأسرة والأصدقاء، والهدف هو إثبات أن صاحب المطالبة كان قادراً قبل وقوع الحادث على أداء مهام يومية على الرغم من الضرر القديم، وأن الحادث الجديد جعل هذه المهام مستحيلة أو مؤلمة.
ويمكن أيضاً أن تكون مراكز وسائط الإعلام الاجتماعية والفيديو والصور دليلاً قيّماً إذا ما أظهرت لصاحب المطالبة أنه كان يمارس أنشطة مادية قبل الحادث، غير أنه ينبغي أن يكون أصحاب المطالبات حذرين لأن وسائط الإعلام الاجتماعية يمكن أن تستخدم ضدهم أيضاً، ويمكن تفسير أي وظائف تظهر نشاطاً مادياً بعد الحادث على أنها أدلة على أن الضرر ليس خطيراً كما هو مطالَب به، وينبغي لأصحاب المطالبات أن يناقشوا استخدام وسائط الإعلام الاجتماعية مع محاميهم ويتجنبوا نشر أنشطتهم أو الحادث نفسه.
العمل مع المستشار القانوني المتمرّن
ونظراً لأن المطالبات المتعلقة بالإصابات السابقة معقدة من الناحية القانونية والطبية، فإن الاحتفاظ بمحامٍ للإصابة الشخصية ذي الخبرة في هذه المسائل يوصى به بشدة، ويمكن للمحام أن يساعد على الاحتفاظ بخبراء طبيين مناسبين، وردود الاكتشاف الفيزيائي التي تتوقع هجمات شركات التأمين، والتفاوض على تسوية تُعزى إلى تفاقم الحالة السابقة للوجود، إذ يقدم العديد من المحامين مشاورات أولية حرة ويعملون على أساس رسوم طوارئ، وبالتالي لا يوجد سوى قدر ضئيل من المخاطر المالية في التماس المشورة القانونية.
ويفهم المحامون ذوو الخبرة المعاني من قاعدة المدّعي المعني بقلنة البيض، ومتطلبات إثبات السبب، والتكتيكات التي يستخدمها المؤمّنون للتقليل إلى أدنى حد من الأجور، ويمكنهم أيضاً مساعدة أصحاب المطالبات على تجنب حدوث شواغل مشتركة، مثل الإدلاء ببيانات يمكن تفسيرها على أنها اعترافات بأن الأعراض الحالية تعزى كلياً إلى الإصابة السابقة، مع التمثيل القانوني الماهر، يمكن لأصحاب المطالبات الذين يعانون من إصابات سابقة أن يخفضوا المكان إلى أقصى حد ممكن وأن يستردواهم إلى أقصى حد.
تكتيكات شركة التأمين وكيفية مكافحة هذه
ويتم تدريب مكيفي التأمين على تقليل المبالغ المدفوعة إلى أدنى حد من خلال إسناد أكبر قدر ممكن من الحالة الراهنة للمطالب إلى عوامل موجودة مسبقاً، ويمكن فهم الاستراتيجيات المشتركة أن يساعد أصحاب المطالبات على الاستعداد وفقاً لذلك ويتجنبون الاستفادة من هذه العوامل خلال عملية المطالبات.
فحص الثغرات المعالجة
وكثيراً ما يبحث المؤمنون عن ثغرات في العلاج، وإذا لم يلتمس صاحب المطالبة الرعاية الطبية عن الضرر السابق لعدة سنوات قبل وقوع الحادث، فقد يدفع صاحب التأمين بأنه يجب حل الحالة أو عدم فهمها، وينبغي أن يكون أصحاب المطالبات مستعدين لشرح أي ثغرات، على سبيل المثال، وأنهم كانوا يتحكمون في الحالة التي يمرون بها في المناورات المنزلية، وأنهم حققوا حزاماً في التعافي، أو أنهم كانوا يستخدمون سبل انتصاف تتجاوز القائمة بدلاً من طلب الرعاية الطبية الرسمية.
وتساعد المتابعة الطبية المستمرة، حتى وإن لم يكن متكررا، على التصدي لهذه الحجة، إذ أن أصحاب المطالبات الذين لديهم تاريخ موثق من عمليات الفحص الدورية، أو دراسات التصوير، أو العلاج البدني للحالة السابقة لديهم وضع أقوى من أولئك الذين يعانون من ثغرات طويلة في سجلاتهم الطبية، وإذا وجدت ثغرات، فإن تقديم تفسير مفصل من صاحب المطالبة، وتأكيد شهادة من أفراد الأسرة أو أصدقاءهم يمكن أن يساعد على سد الفراغ السردي.
الفحوص الطبية المستقلة
وكثيراً ما يطلب المؤمنون من أصحاب المطالبات أن يقدموا إلى طبيب يختاره شركة التأمين فحصاً طبياً مستقلاً، وكثيراً ما يكون لأطباء المؤسسة سمعة تدنية الإصابات وتنسب الأعراض إلى الظروف القائمة مسبقاً، وكثيراً ما تستخدم تقاريرهم كأساس لحرمانهم من المطالبات أو تخفيضها.
وينبغي لأصحاب المطالبات حضور هذه الفحوصات بسجلات طبية كاملة وفهم واضح لأعراضهم، ومن المهم جداً أن يكون صادقاً ومتسقاً، ولكن أيضاً أن يصفوا بوضوح الطرق التي غيرت بها الحادثة حالتهم مقارنة بالحادث قبل وقوع الحادث، وينبغي لأصحاب المطالبات أن يتجنبوا تطوع المعلومات التي لا صلة لها مباشرة، وألا يسمحوا بأن يُضغطوا على أنفسهم للموافقة على اقتراحات المفحص.
ومن المستصوب أيضا تسجيل الفحص عندما يسمح قانون الدولة، كما أن التسجيل يُنشئ سجلاً لما قيل وما تم بالضبط، يمكن استخدامه للطعن في أي عدم دقة في تقرير المعهد، ويمكن للمحام أن يقدم توجيهات بشأن كيفية التعامل مع المشروع الدولي للمحاسبة والإبلاغ عنه بفعالية، كما أنه قد يرتب أيضاً لطبيب عامل أو خبير مستقل لاستعراض تقرير المعهد الدولي للنظم الإيكولوجية البحرية الدولية وتقديم رأي مكرر.
هجوم على المراقبة والاحتجاز
وفي الحالات التي يكون فيها للمطالب تاريخاً من المطالبات السابقة المتعلقة بالأضرار، يجوز للمؤمنين أن يشرفوا على توثيق الأنشطة المادية لصاحب المطالبة، وإذا لوحظ أن صاحب المطالبة يشارك في أنشطة تبدو غير متسقة مع ما أبلغ عنه من قيود، فإن المؤمن عليه سيستخدم تلك الأدلة للتشكيك في مصداقيته، وأن المراقبة شائعة بصفة خاصة في المطالبات التي تنطوي على أضرار كبيرة أو تاريخ مطالبات سابقة.
وينبغي لأصحاب المطالبات أن يتجنبوا اتخاذ إجراءات يمكن إساءة تفسيرها وأن يبلغوا بأمانة جميع الأنشطة إلى مقدمي الرعاية الصحية، بل إن الأعمال البريئة التي يبدو أنها تحمل حقيبة بقالة، أو تنحني أو تمشي دون عائق واضح يمكن أن تستخدم ضد صاحب المطالبة إذا أبلغوا عن قيود شديدة، وينبغي لأصحاب المطالبات أن يراعوا أنشطتهم وأن يكفلوا اتساق أعراضهم المبلغ عنها مع قدراتهم الفعلية.
ويمكن أن يساعد العمل مع محامٍ أصحاب المطالبات على فهم أنواع الأدلة المتعلقة بمراقبة الأشخاص الذين يمكن قبولهم وكيفية التصدي لهجمات المصداقية، وفي بعض الحالات، يمكن أن تساعد المراقبة أصحاب المطالبات في الواقع إذا ما تبين لهم تجنب الأنشطة أو المكافحة في مهام تتفق مع ما أبلغ عنه من قيود.
الاعتبارات الخاصة المتعلقة بالأجسام المحددة السابقة
وتشكل مختلف أنواع الإصابات السابقة تحديات وفرصاً فريدة في المطالبات المتعلقة بالحادثات، ويمكن أن يساعد فهم الاعتبارات الطبية والقانونية المحددة المتعلقة بأنواع الإصابات المشتركة أصحاب المطالبات ومحاميهم على وضع استراتيجيات أكثر فعالية.
حالات الوفاة السابقة والإصابة بالسبرين
وتشكل الإصابات في الظهر من بين أكثر الظروف شيوعاً في المطالبات المتعلقة بالحادثات لأنها شائعة ومزمنة في كثير من الأحيان، ويتسبب مرض التشريد، والرعي السابق، والذرة الشوكية، وعمليات الاندماج السابقة في جميع الحالات في ضعف في العودة إلى العمل، وكثيراً ما يجد أصحاب المطالبات الذين أصيبوا بجروح في الظهر أن حادثاً طفيفاً نسبياً قد يتسبب في تدهور كبير في حالتهم، بما في ذلك الأعراض الإشعاعية الجديدة، وزيادة الألم، وانخفاض التنقل.
مفتاح هذه الحالات هو إثبات أن حالة عودة صاحب المطالبة كانت مستقرة قبل الحادثة، ودراسات التصوير المسلسلة التي تظهر نتائج مستقرة لسنوات قبل الحادث، تليها تغييرات حادة بعد الحادث، يمكن أن تكون أدلة قوية، كما أن تقييمات القدرة الوظيفية قبل وقوع الحادث وبعد وقوعه يمكن أن توثق أيضاً حدوث انخفاضات قابلة للقياس في القدرة على رفع الطلب، ونطاق الحركة، والتحمل.
ويواجه أصحاب المطالبات الذين يعانون من تضخم في العمود الفقري السابق تحديات خاصة لأن الجزء المدمج أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرائح المتاخمة، ويمكن أن تعجل هذه العملية بشهادة الخبراء من جرّاح عمودي أو أطباء فيزيائيين عُرضوا في مرحلة ما بعد الولادة، وكثيرا ما تكون هذه الشهادة ضرورية لفصل آثار الحادث عن التقدم الطبيعي في الحالة.
الإصابات المشتركة السابقة
كما يمكن أن تؤدي الإصابات المشتركة السابقة، بما في ذلك الكسور، ودموع السحنة، والاستبدال المشترك، إلى تعقيد المطالبات المتعلقة بالحوادث، كما أن إصابة الركبة السابقة، مثلا، يمكن أن تعرض صاحب المطالبة للدموع الرجولة، أو تمزقات السحن، أو التهاب المعجل من صدمة جديدة، وبالمثل، فإن التشتت في الكتف السابق يمكن أن يجعل من المشترك أكثر عرضة للإصابة أو عدم الاستقرار من أثر طفيف نسبيا.
وتكتسي وثائق الوظيفة المشتركة قبل وقوع الحوادث أهمية خاصة في هذه الحالات، وينبغي لأصحاب المطالبات أن يجمعوا سجلات تبين أنهم عادوا إلى الأنشطة العادية، وأن يحتفظوا بمجموعة جيدة من الحركة، ولم يصبوا بألام كبيرة قبل وقوع الحادث، ويمكن أن تساعد مذكرات العلاج البدني، وسجلات الجماز، والشهادة التي يقدمها المدربون أو المدربين على وضع خط الأساس لما قبل وقوع الحوادث.
وفي الحالات التي تنطوي على استبدال مشترك سابق، كثيرا ما يكون القلق بشأن التفكيك أو التفكك أو الكسور الاصطناعي، وهذه التعقيدات خطيرة ويمكن أن تتطلب إجراء جراحة مراجعة، وعادة ما يكون من المطلوب من شهادة خبير من جراح أوثوبيك أن تثبت أن الحادث تسبب في حدوث المضاعفة وأنه لم يكن بسبب اللبس أو التلف أو الفشل الظاهر.
الإصابات السابقة في قضايا الطفولة
أما الإصابات الناقصة في الأنسجة، بما في ذلك التوابل والإجهاد والثدييات، فهي أقل حدة عموماً من الكسور أو الظروف الجراحية، ولكنها لا تزال قادرة على تعقيد المطالبات المتعلقة بالحوادث، وقد تؤدي الإصابات السابقة في الأنسجة إلى ألم مزمن، وإلى تغير الميكانيكيات الأحيائية، وزيادة التعرض للإصابة بالسرطان، ولكن نظراً لأن إصابات الأنسجة اللينة كثيراً ما تلتئم دون حدوث أي إعاقة متبقية كبيرة، فإن شركات التأمين قد تدفع بأن الضرر ينبغي ألا تؤثر على المطالبة السابقة.
وينبغي أن يركز أصحاب المطالبات الذين يعانون من إصابات في الأنسجة اللينة السابقة على توثيق أي أعراض أو قيود وظيفية ثابتة كانت موجودة قبل وقوع الحادث، وحتى إذا اعتبروا الإصابة قد حُلّت، فإن التغييرات الخفيفة في أنماط الغضب أو الوضع أو الحركة يمكن أن تفترض مسبقاً أن يصاب شخص ما بالجنين، ويمكن لطبيب الطب البدني أو الرياضي أن يقيّم هذه العوامل ويقدم شهادة خبيرة تربط الضرر المسبق بزيادة الضعف في الحادث الحالي.
خاتمة
ولا تؤدي الإصابات السابقة تلقائياً إلى تلف المطالبة بالحادث، ولكنها تضيف تعقيداً يتطلب إدارة دقيقة وإعداداً استراتيجياً، ويكمن مفتاح النجاح في فهم كيفية معاملة القانون للظروف القائمة مسبقاً، وجمع أدلة طبية قوية تفصل آثار الضرر القديم عن الجديد، والعمل مع محام ذي خبرة يمكنه أن يبث أساليب شركة التأمين بفعالية.
ويمكن لأصحاب المطالبات الذين يتحلون بالشفافية بشأن تاريخهم الطبي، والذين يبادرون بتوثيق الصلة السببية بالحادث الجديد، والذين يرغبون في الاستثمار في شهادات الخبراء، أن يضاعفوا من فرصهم للحصول على تعويض عادل عن كامل الضرر الذي لحق بهم، وتوفر قاعدة المدّعي الذي يحمل قشرة البيض حماية هامة، ولكنها ليست بديلاً عن الأدلة الصلبة والدعوة الماهرة.
For further reading, consider these resources: Nolo: Pre-existing Conditions in Personal Injury Claims, ] FindLaw: The Eggshell Plaintiff Rule, and American Bar Association: Proving Causation with Pre-existing.