فهم اللجوء في الإطار القانوني للولايات المتحدة

وتوفر الولايات المتحدة الحماية لمن يستوفون التعريف القانوني للاجئين بموجب قانون الهجرة الأمريكي، ولا سيما قانون الهجرة والجنسية، المادة 208، وتنظم هذه العملية إدارة الأمن الوطني والمكتب التنفيذي لوزارة العدل لاستعراض الهجرة، بينما تتطلب الخطوات المتعلقة بالسلامة إعداداً دقيقاً.

تعريف الإنقاذ وحماية الأرض

ولكي يكون مقدم الطلب مؤهلاً للحصول على اللجوء، يجب أن يبرهن على خوفه من الاضطهاد على أساس من خمسة أسباب محمية: العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى جماعة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي، ويجب أن ينطوي المقاضاة على ضرر جسيم - مثل العنف البدني أو الحرمان الاقتصادي الشديد أو التعذيب النفسي - الذي تلحقه الحكومة أو الجهات الفاعلة التي لا تستطيع الحكومة السيطرة عليه أو لا تستطيع السيطرة عليه، ويجب أن يكون الضرر شديداً بدرجة كافية لتجاوز مجرد التعرض للتمييز أو المضايقة.

ما هو " الفريق الاجتماعي التشاركي " ؟

وهذا هو أكثر ما يُحكم عليه في قانون اللجوء، وقد أثبت مجلس الطعون في الهجرة أن مجموعة اجتماعية معينة يجب أن تكون (1) تتألف من أعضاء يتقاسمون صفات مشتركة غير قابلة للتداول، (2) وأن تحدد بدقة، (3) وأن تكون متميزة اجتماعيا في المجتمع المعني، وأن الأمثلة التي تعترف بها المحاكم الأمريكية تشمل النساء في بلد محدد يعارض تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وأعضاء العصابات السابقين الذين يتخلىون عن انتمائهم، والأفراد الذين لهم توجه جنسي محدد، وأنهم هم من الأعضاء الذين يُعرفون أنفسهم.

الرأي السياسي: التعبير أو المقطع

ولا يشمل الرأي السياسي الآراء المعلنة صراحة فحسب، بل يبدي أيضاً آراء المضطهِد إزاء مقدِّم الطلب، فعلى سبيل المثال، يمكن استهداف الشخص لأن الحكومة تفترض أنه يدعم جماعة متمردة، حتى وإن لم يكن كذلك، ويمكن تفسير رفض الانضمام إلى حزب سياسي أو عدم دفع الرشاوى على أنها معارضة سياسية، وبالمثل، فإن الإبلاغ عن الفساد للسلطات أو الاحتجاج السلمي يمكن أن يؤدي إلى استدلال ادعاءات الرأي السياسي.

شروط الأهلية والموعد النهائي لمدة سنة واحدة

أما القاعدة الإجرائية الأكثر أهمية فهي نقابة تقديم الطلبات التي تستغرق سنة واحدة، وبموجب المادة 208 (أ) (2) (باء) من قانون الهجرة الدولية، يجب تقديم طلب لجوء في غضون سنة واحدة من وصول مقدم الطلب الأخير إلى الولايات المتحدة، وهناك استثناءان: (1) الظروف المتغيرة التي تؤثر تأثيرا جوهريا على أهلية مقدم الطلب، مثل قانون جديد يستهدف مجموعته أو وفاة أحد أفراد أسرته الذي كان هو المنفذ؛ (2) الظروف الاستثنائية التي تحول دون تقديم المساعدة القانونية في الوقت المناسب، مثل حالات العجز.

ملء الاستمارة I-589

استمارة الطلب هي الاستمارة [(FLT:0]]] الاستمارة من الأول إلى 589- طلب اللجوء وحجز الترحيل ويجب تقديمها إلى محكمة العدل الدولية (لللملجأ الإيجابي) أو إلى محكمة الهجرة (للللجوء دفاعي) ويتطلب الشكل معلومات شخصية مفصلة، وبيان للاضطهاد الذي عان، وتوضيح كيفية ارتباط الاضطهاد بأسباب محمية:

  • وثائق تحديد الهوية (الجوازات، وشهادة الميلاد، وبطاقة الهوية الوطنية)
  • التقارير عن الظروف القطرية (مثل تقارير وزارة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، والمبادئ التوجيهية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وإحاطات إعلامية قطرية مقدمة من منظمة العفو الدولية)
  • تقارير الشرطة، السجلات الطبية، أو شهادات الشهود
  • إعلانات الخبراء بشأن الفئات الاجتماعية أو الظروف السياسية
  • التقييمات النفسية التي توثق أعراض الصدمات التي تتوافق مع الاضطهاد
  • مقالات أو مراكز وسائط إعلام اجتماعية تدعم حساب مقدم الطلب

وينبغي ترجمة كل دليل إلى اللغة الانكليزية، مع شهادة دقة الترجمة التي وقعها المترجم، وينبغي أن يكون السرد محددا قدر الإمكان: التواريخ والمواقع والأسماء والتفاصيل التي يمكن أن تدعمها مصادر موضوعية، ويمكن أن يكون للربط المنظم جيدا مع الأقسام المتنازع عليها ومؤشر أثر إيجابي قوي على المحكم.

عملية تطبيقات اللجوء خطوة بخطوة

وتختلف العملية تبعاً لما إذا كان مقدم الطلب في إجراءات إيجابية أو دفاعية، فاللجوء الإيجابي هو للأفراد الذين لا يُتخذون إجراءات إبعاد ويُطبقون بشكل إيجابي مع اتحاد المحاكم الإسلامية، ويُرفع اللجوء الدفاعي كدفاع أثناء إجراءات الترحيل أمام قاضٍ في الهجرة.

بعد التصوير: الاستلام، القياسات الحيوية، وفترة الانتظار

وبعد أن يُقدَّم الطلب إلى دائرة الاستخبارات المالية رقم 589، يتلقى إخطاراً باستلام مع رقم تسلّم يمكن استخدامه لتتبع حالة القضايا على الإنترنت، وفي غضون أسابيع قليلة، سيُحدد موعد تعيين في مركز دعم الطلبات المحلية (بصمات ملصقات وصور) حيث إن الخطوة التالية تنتظر إخطاراً بإجراء مقابلات، قد يستغرق شهوراً أو حتى سنوات، رهناً بتأخر مركز الخدمات.

مقابلة مع الملجأ الإيجابي

وفيما يتعلق بالقضايا الإيجابية، يقوم موظف لجوء تابع للدائرة بإجراء المقابلة في إطار غير خصومي، ويجوز لمقدم الطلب أن يحضر محامياً، ومترجماً إذا لزم الأمر لمتكلمين غير إنكليزية، وأي شهود، ويستعرض الموظف الطلب ويطرح أسئلة لتقييم المصداقية والأهلية، وتؤخذ الظروف القطرية في الاعتبار، ويصدر الموظف قراراً: منح اللجوء، ويحيل القضية إلى محكمة الهجرة (إذا لم يكن مؤهلاً أو إذا كانت هناك قضايا تتعلق بمنحة على نطاق واسع) أو يوصي بخفضة.

الإعداد للمقابلة

فالإعداد أمر حيوي، وينبغي لمقدم الطلب أن يسجل روايته بطريقة واضحة ومتسقة، وقد تكون أوجه عدم الاتساق مميتة للمصداقية، ومن المفيد تقديم إعلان يطابق الطلب المكتوب بالضبط، وأي اختلافات - حتى مع الطفولة، مثل نسيان تاريخ أو سوء ذكر اسم الشارع - يمكن أن تستخدم لتقويض المصداقية، كما ينبغي للمتقدمين تقديم أي تقارير مستكملة عن الحالة القطرية أو أدلة جديدة قد ظهرت منذ تقديم طلبهم.

الإحالة إلى محكمة الهجرة

وإذا لم يوافق موظف اللجوء على القضية، يحال إلى قاضٍ لشؤون الهجرة في جلسة استماع للمرشح، وسيصدر الموظف إخطاراً بالشهادة، ويضع المدعي في إجراءات الترحيل، ويصبح طلب اللجوء دفاعياً في هذه المرحلة، ويجب أن يمثل مقدم الطلب أمام محكمة الهجرة، وأن يقدم القضية مرة أخرى في إطار رسمي أكثر، وأن يقدم محامي المحكمة العليا أدلة جديدة.

اللجوء الدفاعي في إجراءات الترحيل

ويدخل كثير من طالبي اللجوء إجراءات دفاعية لأنهم قبضوا على الحدود أو داخلها، وبعد مقابلة خوف ذات مصداقية على القادمين دون وثائق صحيحة، يمكن وضعهم في مرحلة ترحيل سريع ثم في حالة إعادة نظر موثوقة في الخوف، وإذا ما مروا بمعيار الخوف الموثوق به (وهي إمكانية كبيرة للاضطهاد)، فإنهم يُدرجون في إجراءات إبعاد كاملة حيث يمكنهم تقديم طلب لجوء دفاعياً، ولا يُعتبر معيار الخوف الموثوق به أقل من معيار اللجوء الكامل.

جلسة الاستماع لمحكمة الهجرة

وتقسم جلسات الاستماع إلى محاكم الهجرة إلى نوعين: جلسات الاستماع الرئيسية للمواعيد وجلسات الاستماع الفردية الموضوعية، وفي جلسات الاستماع التي تعقد في مواعيدها الرئيسية، يحدد القاضي المواعيد النهائية، ويحل القضايا الإجرائية، وقد يتيح الوقت لإعداد القضية، وتكون جلسات الاستماع هذه قصيرة عادة، وتكون جلسة الاستماع الفردية هي المحاكمة التي يدلي فيها مقدم الطلب بشهادته، ويقدم الشهود، ويقدم الأدلة، ويجوز للحكومة (محامي المحكمة) أن تستجوب مقدم الطلب وتتصل بشهوده.

وكثيرا ما يقيّم القضاة المصداقية القائمة على أساس الجنح والاتساق والقابلية للتنبؤ، إذ من المرجح أن ينجح حساب مفصل وموثوق يتوافق مع الظروف القطرية، وفي الحالات التي يثبت فيها الاضطهاد الماضي، تنشأ افتراض قابل للنقض بأن مقدم الطلب لديه خوفا مبررا من الاضطهاد في المستقبل، مما يحوّل العبء إلى نظام الأمن الإنساني لإظهار ظروف البلد المتغيرة، وسينظر القاضي أيضا في إمكانية نقله داخليا إلى بلد اللجوء.

بعد القرار: منح، رفض، استئناف

استحقاقات الأسيليس

وإذا مُنح اللجوء، يعتبر مقدم الطلب من الأسالي ويجوز له:

  • تطبيق وثيقة الإذن بالعمل فورا دون رسوم
  • تقديم طلب للحصول على وثيقة سفر للاجئين للسفر إلى الخارج
  • طلب المشتقات: يمكن منح الزوجة والأطفال غير المتزوجين دون سن 21 (بما في ذلك الأطفال في الخارج) مركز اللجوء المشتق
  • تطبيق الوضع القانوني للإقامة الدائمة (بطاقة خضراء) بعد سنة من وضع الأسيلي
  • بعد أربع سنوات كإقامة دائمة قانونية، تقدم طلبا للحصول على الجنسية الأمريكية.

ولا يمكن إنهاء هذه المنحة لضمان الحصول على مركز الإغاثة الدائمة إذا عاد مقدم الطلب إلى بلد الاضطهاد دون إذن مسبق أو إذا تم الحصول على المنحة الأصلية عن طريق الاحتيال، وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن يكون المذنبون على علم بأن السفر إلى بلد المنشأ يمكن أن يعرض وضعهم للخطر، وبالتالي يجب الحصول أولا على وثائق سفر الإفراج المشروط أو اللاجئين.

الخيارات بعد رفض

وإذا رفض طلب اللجوء، فإن أمام مقدم الطلب عدة خيارات، ويمكن تقديم استئناف إلى مجلس الطعون المتعلقة بالهجرة في غضون 30 يوما من قرار القاضي، ويستعرض قانون الهجرة قضية عدم اللجوء بسبب أخطاء قانونية أو وقائع، ولكن يُعطى الإلزام للاستنتاجات الوقائعية لقاضي الهجرة ما لم يكن واضحا، وإذا كان قانون الهجرة يؤكد رفض الدعوى، يمكن لمقدم الطلب أن يطلب مراجعة قضائية في محكمة الاستئناف الاتحادية في غضون 30 يوما.

وحتى إذا رفض منح اللجوء، فإن مقدم الطلب لا يزال مؤهلاً لحجب الترحيل بموجب البند 241 (ب) (3) من قانون الهجرة الدولية أو للإغاثة بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب، وهذه الأشكال من الإغاثة تحمل عبء إثبات أعلى (احتمال التعرض للاضطهاد أو التعذيب) ولكنها لا تتطلب مهلة لمدة سنة واحدة لتقديم الطلبات ولا تؤدي إلى بطاقة خضراء أو لم شمل الأسر، إلا أنها تمنع الترحيل إلى البلد الذي يوجد فيه خطر.

الشلالات المشتركة وكيفية تجنبها

ويرفض العديد من طلبات اللجوء بسبب أخطاء يمكن تجنبها، ومن أكثرها شيوعاً فقدان الموعد النهائي المحدد لمدة سنة واحدة دون استثناء صحيح، وتقديم إقرارات غير كاملة من الفئة الأولى إلى عام 589، وعدم تأييد الوقائع الرئيسية، وعدم المبالغة في صحة مقدمي الطلبات أو اختلاق التفاصيل، لأن المصداقية هي حجر الزاوية في أي حالة لجوء، بل إن وجود كذبة واحدة على نقطة صغيرة يمكن أن يؤدي إلى استنتاج سلبي للمصداقية يفسد المطالبة برمتها.

وثمة مشكلة أخرى تتمثل في عدم تحديث نظام المعلومات الإدارية أو محكمة الهجرة مع تغيير العنوان، وإذا تحرك مقدم الطلب ولم يقدم تغييراً في العنوان مع نظام المعلومات الإدارية المتكامل ونظام المعلومات الاقتصادية، فقد يفوتهما إخطارات هامة تؤدي إلى رفض طلب الإحضار، وبالمثل، فإن تجاهل الإشعار بالحضور أو عدم حضور جلسة استماع للمحكمة سيؤدي إلى أوامر نقل تلقائية، وينبغي للمتقدمين أن يطلعوا المحكمة على عنوانهم الحالي.

وأخيراً، يقلل كثير من مقدمي الطلبات من أهمية الأدلة المتعلقة بالظروف القطرية، إذ إن قضية قوية لا تستند فقط إلى قصة مقدم الطلب وإنما تستند إلى أدلة موضوعية على أن الظروف الموصوفة حقيقية ومستمرة، كما أن تقارير إدارة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الخارجية تعتبر ذات مصداقية كبيرة من جانب قضاة الهجرة.

إجراءات عملية لبناء قضية اللجوء القوي

ونظراً للتعقيد، يوصى بشدة بالمساعدة القانونية المهنية، وتقدم الرابطة الأمريكية لمحامي الهجرة (]]) أدلة للمحامين ذوي الخبرة المتخصصين في قانون اللجوء، وتقدم منظمات كثيرة غير ربحية تمثيلاً مهنياً أو منخفض التكلفة، بما في ذلك التمثيل الذي أقره مجلس الطعون في مجال الهجرة، كما تحتفظ وزارة العدل بقائمة للمقدمين للخدمة القانونية المجانية().

وينبغي أيضاً أن يركز مقدمو الطلبات على جمع الأدلة في وقت مبكر، وينبغي أن تُسجل تقارير الحالة القطرية من مصادر موثوقة مثل وزارة الخارجية الأمريكية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، بشكل كبير، حالة يمكن أن تدعم التقييمات النفسية التي توثق آثار الصدمات ادعاءات الاضطهاد، وينبغي أن تُسجل بيانات الشهود من أفراد الأسرة أو قادة المجتمع المحلي أو الخبراء في مجال حقوق الإنسان، إذا أمكن، كما أن مراكز وسائط الإعلام الاجتماعية، والمواد الإخبارية، بل وحتى الفيديو يمكن أن تترجم كدليل موثق، ولكن لا بد من ذلك.

وأخيراً، فإن البقاء على علم بالتغييرات التي طرأت على قانون اللجوء في الولايات المتحدة.() ويمكن للسياسات المتعلقة بالمحاماة التي تمتد سنة واحدة، والإبعاد السريع، وتعريف " المجموعة الاجتماعية التشاركية " أن يتحول إلى أوامر تنفيذية وقرارات قضائية، كما أن إجراء مشاورات منتظمة مع USCIS Asylum page و اللجوء الذي تتخذه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في صفحة الولايات المتحدة([:3).

خاتمة

إن عملية اللجوء في الولايات المتحدة شاقة، ولكن فهم كل مرحلة من مراحل الأهلية وتقديم الطلبات إلى المقابلات وجلسات الاستماع - تمكين مقدمي الطلبات من الدعوة بفعالية لسلامتهم، فالتمثيل القانوني، والتوثيق الدقيق، والوعي بالمواعيد النهائية والاستثناءات عناصر حاسمة في قضية ناجحة، وفي حين أن الطريق يمكن أن يكون مستنفداً لفترة طويلة وعاطفية، فإن حماية اللجوء تتيح بداية جديدة لمن يتأهلون، مع الاستمرار والشهادة الصادقة، والخوف المناسب، والخوف من اللجوء.